الخميس، 28 يناير 2021

كتب الشاعر/ محمود عبد الله وهيدي. 👍ما عدت أحبك 👍


 ما عُدتُ أحِبُكِ!

...................


ما عاد كلامك المعسول يخدعني


وما عادت الأشواق إلي رؤياك تدفعني


ولا  عدت أهوي منك عناقا ولا قبلا


وما عادت ضمة الأحضان تُدْفِئُنِي


وما أضحت دموعُكِ اليومَ تُحْزنُنِي


وما عادت ضحكاتُ عينيكِ تُبْهِجُنِي


ولا تسرُ العينَ رؤيتُكِ


وإنْ غِبْتِ فَذَا ليسَ يُغْضِبُنِي


فحُبُكِ أضحي بعدَ الغَدْرِ أَثرَاً


وما ظننتُ أنَّ الدهَّرَ يَفْجَعُنِي


أنا الذي كُنتُ للعاشِقينَ إِماماً


فلا عمروٌ ولا المجنونُ كان يَسْبِقُنِي


وكنتُ بالإخلاصِ وصدقِ مشاعِرِي


أصونُ هَوَاكِ إِذْ العُيُونُ تَتْبَعُنِي


فما بُحْتُ يوماً بأسرارِ الهَوَّي


ولا خبَّرتُ عَنْكِ مَنْ كان يسألُنِي


أنتِ التي استبحتِ خَدِيعَتِي زَمَنَاً


فهنتِ وما أظنُ آلامَ سلواكِ تُؤْلِمُنِي


فلتذهبي إلي الجحيمِ أو إنعمي


فأمرُكِ اليومَ ما عادَ يَشْغَلُنِي


فعِزةُ نَفسي فوقَ الهوي


ونفسي فِدا لمَنْ  يقُدِرُنِي !


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمود عبد الله وهيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢