أسير الهوى آدم
حواء رحمة .. ووردة
رقيقة ..لكنها عنيفة بعشقها .. وهواها ،،،
...
أرهقت قلب المتيم
بها سلبته لبه .... فأصبح لا يرى إلاها ،،،
...
قد أذاقته من لذيذ
الحب شهداً ... والهناء من عبير هواها ،،،
...
هي وردة ..هي زهرة
سيدة الأكوان حواء غمرت قلبه بشذاها،،
...
فقَصُرَ فكره عن جمال
الكون فيها ..وبات هائما يجري وراءها ،،،
...
وبات لا يذوق للحياة
طعماً ..أو يرى جمال دنيا إلا في رباها ،،،
...
هائماً في الدنيا يشدو
مغرداً .... طرِباً .... إن فاز قلبه بهواها ،،،
...
وإن رأيته تائه فكره
مهموم فاعلم ..أنه لم ينل منها رضاها ،،،
...
فليس لقلب أدم أبدا
مأوى ..غير قلب حواء ..فقلبه حواها ،،،
فايز أهل
٢٨-١-٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق