وقالت : هل ستنساني ؟
وتلعق ُ سيف َ سجاني
وتنسى أنني يوماً
سحرت ُ القاصي والداني
ألم تكتب في َّ شعرا ً!
بـقــــــافـــــــــيــــة ٍ وأوزانــــــــ ِ
ألم تعجب بعينيا !
وفيـــــــها قلت َ أوطاني
أتــتـــركـــــنـــي "لحجاج ٍ"
يمزق ظهر فستاني
ويـقمعـني وينـهرنـي
ويترك نبع َ شرياني
أتــــتـــركـــنـــي لأفئــــــدة ٍ
سواد ُُ فيها أعماني
فقلتُ : أنتِ أزمانـي
وخارطتـي .. وعنـوانــي
ولمـجـرى شرايـــيـــنـي..
أنت ِ الأحمر القانـــــي
أأنسى الروح يا عمري؟!
وأنسى دفء أحضانـي
فكيف الروح أنساها؟
ستأتي الناس تنعاني
فأنت ِ الجنة ُ الكبرى
من زهر ٍ .. ورمان ِ
فكيف الغيث سيدتي؟
وهذا القرد أشقانـي
يفتش ُ بين أفئدتي
ولم يعبأ بأحزاني
يمزق ُ فــي نواحينا
ويأمر ُ كل َ سجان ِ
ليقتـــلنا .. لينــــحرنا
ويغـــويـــــــنا كشيطان ِ
وإذا ما ثُرتُ في يوم ٍ
وقلت ُ يسقط الجانـي
أرى السجان يدعوني
ويعصرنـــــي وينهانـــي
سأدعو الله َ معتصماً
فهذا القيد أدماني
ولن أترك منى قلبي
فدق ُ القلبِ أضنانـي
فأنت ِ زهرة ُ العمر ِ
ونجومـــــي و شــطآنـي
ولو خُيرت ُ في زمن ٍ
لقلت ُ فداك ِ أزمانـي
#شعر/ #محمودصلاح_سلمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق