الاثنين، 25 يناير 2021

كتب الشاعر/ الأمير محمود احمد. 👍غاوي حكاوي ٧👍

 غاوي حكاوي      (٧)

حلاقة فرنكشى 

حكاية اليوم حكاية غريبة وعجيبة 

حكاية الحلاقة الفرنكشى 

كان فى عدد( ٢) جوز عفاريت 

بيلعبوا ويهزروا ويخوفوا 

ده ويضكحوا على ده 

فى مكان شبه مهجور 

وكان هناك دكانة مغلقة 

لكن فى يوم تفاجئوا بحلاق 

أجر الدكانة إللى كانت مغلقة 

وفتحها صالون للحلاقة 

وأوقد مصباح يوقد بالكروسين (الجاز)

وأصبح المكان تملأه الأضاة 

والناس كانت تسير به 

حتى منتصف الليل 

ماذا يفعل الجوز عفاريت فى هذه

المشكلة 

فجاءت لهم فكرة عفاريتى ليغلقوا 

بها صالون الحلاقة 

وقاموا بتنفيذ المخطط 

دخل الأسطى العفريت

على الأسطى الحلاق 

صاحب الصالون ياأسطى أنا حلاق زميلك 

كنت جاى ادور على شغل

والفلوس إللى معايا خلصت

وعايز أرجع بلدى لكن ليس 

معى نقود تمن تذكرة القطار 

ممكن أشتغل معاك كام يوم 

انا محتاج أجمع تمن تذكرة القطار 

قال له الأسطى الحلاق الرزق 

محدود والصالون صغير لا يساع لأثنين وأثناء الحوار 

دخل البيه العفريت مخاطبا 

صاحب الصالون يا أسطى 

بتعرف تحلق الحلاقة الفرنكشى 

رد صاحب الصالون 

لا أنا أول مرة أسمع 

بهذا الأسم وبهذه الحلاقة 

وأثناء الحوار تدخل الأسطى العفريت 

قائلا للبيه العفريت

أنا أعرف أحلق  الحلاقة الفرنكشى 

وقد قمت بحلقها لكثير من الأغنياء 

لأن ثمن هذه الحلاقة كبير جدا 

رد عليه البيه العفريت أنا 

ماتفرقش معايا الفلوس 

جلس البيه العفريت على كرسي الحلاقة 

وجاء الأسطى العفريت ومعه موس كبير 

وعلى رقبة الزبون وهو البيه العفريت 

وقام بقطعها 

لا فى دماء ولا ألم 

كل هذا أمام الأسطى 

صاحب الصالون وهو متابع لما يحدث أمامه

قام الأسطى العفريت بخلع 

رقبة البيه العفريت من مكانها

ووضعها أمامه وقام بحلق الشعر 

ثم حلق اللحية 

ثم أزالة الشعيرات التى بالوجه 

عندما انتهى أعاد الرقبة لمكانها 

ماسح الوجه بمسحوق الكريم

والكولونيا 

مخاطبا البيه العفريت نعيما 

والأسطى صاحب الصالون الحلاقة 

فى حالة من الذهول والدهشة لما يجرى أمامه

أخرج البيه العفريت حافظة نقوده ودفع مبلغا كبيرا من المال 

كما دفع مبلغا من المال للأسطى العفريت 

مكافئا له على الحلاقة الفرنكشى 

والرجل صاحب الصالون لا يصدق لما يراه أمامه 

ثم ذهب البيه العفريت شاكرا 

الأسطى العفريت ووعده أنه سيحدث عنه أصدقاؤه 

الأغنياء للمجئ للحلاقة عنده 

تاركا صاحب الصالون مع الأسطى العفريت 

جاء رجل ليحلق شعره وذقنه 

فقال له صاحب الصالون للزبون في حلاقة جديدة أسمها الحلاقة الفرنكشى وأنها 

سهلة ورأئعة وراح صاحب الصالون مادحا فى الحلاقة 

الفرنكشى حتى أقتنع به الزبون وأنه يريد تجربة الحلاقة الفرنكشى 

وهنا أستأذن الأسطى عفريت

متعللا الذهاب إلى الحمام لأنها حالة ملحة جدا 

خرج الأسطى عفريت ووقف مع البيه العفريت يراقبون 

صاحب الصالون لما يحدث 

له مع الزبون الوقت طال والأسطى عفريت لم يأت

الزبون طالب صاحب الصالون بالحلاقة له أو ينصرف 

ماذا يفعل لقد وعد الزبون بالحلاقة الفرنكشى لقد شهد وعرف طريقة الحلاقة الفرنكشى 

لقد رأها بأم عينه وأخذ القرار أن يقوم هو بتنفيذ الحلاقة الفرنكشى طالما الأسطى 

الحلاق الذى يقوم بالحلاقة قد تأخر والزبون لن يصبر أكثر من ذالك 

وجاء بالموس وعلى رقبة 

الزبون وقام بقطعها أنفجر الدم 

والرأس تتنطط أمامه وهو فى حالة من الذعر والخوف الشديد

قاما الجوز عفريت بالصياح 

والصراخ قتيل قتيل

تجمعت الناس وقبضوا على الحلاق ووضع بالسجن 

وأغلق الصالون وأصبح جوز العفاريت زاد لهم عفريت وهو قتيل الحلاقة الفرنكشى 

........

بقلم ..بقلم 

الأمير _محمود


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رحلت فبكى الحرف بعدك بقلم الشاعر الراقي/ فتحي مصباحي

من عمق الفقد و من صميم المودّة و رغم ألم الحزن جادت القريحة بأبيات هذه القصيدة: « رحلت فبكى الحرف بعدك »، رثاء لأخ و صديق عزيز و أديب و شاعر...