السبت، 22 فبراير 2020

كتب الأستاذ / نواف الحاج علي .. غناء العصافير ..

غناء العصافير
ابحث عن انجم رافقتني في ليالي الغربه فلا أجد الا وقد غابت في سماء الكون عاليا --، لم أعد أسمع الا صوت العصافير وهي تتغنى بألحانها على أغصان الشجر تسبح بجمال الكون وجلال الخالق --- وكانها تخاطبني : لم لا تدع الحزن يتسلل الى خارج قلبك ثم تملأه بالأمل والحب والحياة ؟؟؟ ---
*****
وكيف لهذه المخلوقات الصغيرة التي ما عرفت الا الغناء والعزف الجميل - كيف لها أن تدرك ما في عالمنا من ظلم وقهر واستبداد ؟؟؟؟--- كيف للبسمة أن ترتسم على شفاه من يعيشون في متاهات الحياة وضباب الواقع - وكأن عبلة ما رأت عنترة وهو يمتطي الجواد وسيفه يقطر دما - ولا تغنى قيس بليلى - ولا انهزم لويس التاسع تحت ظلال شجرة الدر - ولا استطاع صلاح الدين أن يشق منديل الحرير بسيفه نصفين - ولا خاطب طارق بن زياد أمواج البحر ----
متى نعيش واقعا نستدرك فيه اخطاءنا ؟؟ متى نتخلص من اوهام جعلت وطننا مسرحا لتجارب الاعداء في اسلحة جديده تهدر دمائنا وتقتل شبابنا وتدمر بلداننا والانكى ان يجري كل ذلك بايدينا او بطلب منا ؟؟؟؟؟

( نواف الحاج علي )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...