خطاوي القدر رثاء .....لهجة بدوية
.....................................
عاشق جمالك
وحروف إسمك
وعاشق الذكرى
هالبيها رسمك
إنت العايش بجنات
وانا اتحروق ببعدك
عجب هالزمن غدار
وابعدني عنك
قلبي عليك يرتجف
والجسم سايب
من غبت عني
كني شمع ذايب
والروح تلفت لبعدك
نار ولهايب
عافت كل أهلها
وحتى القرايب
فجأة ورحت عني
والموت ناداك
مافكر ترتحل
والقدر فتاك
وكنت كل العمر
كل العمر وياك
واحلم بإنك عريس
وحاولت أوصلك
جاني خبر موتك
ماقدرت اتملك
ماشي مابين الناس
سكران واندهلك
بلش شريط العمر
قدام عيني يمر
ثاريك كنت الزهر
والماس والمرمر
غدار هذا الزمن
والبين بينا مر
ضاعت ايام الفرح
صار الحزن اكثر
بالروح والله افديك
واعطيك كل العمر
لكن زمن ياحيف
غرقني باحزاني
وراحت ليالي الكيف
والحزن اضناني
كانت خدودك ورد
وعطور منشورا
وكانت ضحكتك بدر
واترقب ظهورا
من غاب ذاك الوجه
دنياي مهجورا
ظلمة حياتي وعتم
ذكراك هي نورا
ارسم حروف الاسم
واشاهد الصورة
وازرف دموع الالم
واسولف النجمات
يقولون جن الولد
بعد الحلو مامات
مارد حتى بحرف
او بعض من كلمات
لاعاد يرجع زمن
ولاتعود لي هيهات
.............................................
بقلمي خالد الحسين حمص سوريا 19\2\2020
.....................................
عاشق جمالك
وحروف إسمك
وعاشق الذكرى
هالبيها رسمك
إنت العايش بجنات
وانا اتحروق ببعدك
عجب هالزمن غدار
وابعدني عنك
قلبي عليك يرتجف
والجسم سايب
من غبت عني
كني شمع ذايب
والروح تلفت لبعدك
نار ولهايب
عافت كل أهلها
وحتى القرايب
فجأة ورحت عني
والموت ناداك
مافكر ترتحل
والقدر فتاك
وكنت كل العمر
كل العمر وياك
واحلم بإنك عريس
وحاولت أوصلك
جاني خبر موتك
ماقدرت اتملك
ماشي مابين الناس
سكران واندهلك
بلش شريط العمر
قدام عيني يمر
ثاريك كنت الزهر
والماس والمرمر
غدار هذا الزمن
والبين بينا مر
ضاعت ايام الفرح
صار الحزن اكثر
بالروح والله افديك
واعطيك كل العمر
لكن زمن ياحيف
غرقني باحزاني
وراحت ليالي الكيف
والحزن اضناني
كانت خدودك ورد
وعطور منشورا
وكانت ضحكتك بدر
واترقب ظهورا
من غاب ذاك الوجه
دنياي مهجورا
ظلمة حياتي وعتم
ذكراك هي نورا
ارسم حروف الاسم
واشاهد الصورة
وازرف دموع الالم
واسولف النجمات
يقولون جن الولد
بعد الحلو مامات
مارد حتى بحرف
او بعض من كلمات
لاعاد يرجع زمن
ولاتعود لي هيهات
.............................................
بقلمي خالد الحسين حمص سوريا 19\2\2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق