الثلاثاء، 25 فبراير 2020

كتبت الأستاذة/ فتيحة بن كتيلة .. في مفترق الطريق ..

السلام عليكم

في مفترق الطريق ....

وقفت في مفترق الطريق شاردة ...التفت يمنى ويسرى علني أسترشد الطريق ...أين ضاع مني الطريق ؟؟

تراجعت للوراء واجلة وجلست في مفترق الطريق ... تلمست خيالي ينير حقيقة الطريق ...فما وجدت سوى ذاكرة خاوية تحت سيل الآهات ...إلا من حب عتيق ....ليسألني ماذا تفعلين في منتصف الطريق ؟ مددت له يدي عله ينتشلني من تيه الطريق ...ومن سكرات الحب أفيق...همست له قد ضاع مني الطريق ...أنا عشقت ملاكا سلمته مفاتيح عمري ....لكنه غاب مع النجوم ولم يعود....وبغيابه ضاع مني الطريق ...همت في الفيافي أسترشد الطريق ...

أخاطب هواه عله يداوي جرحي العميق...في كل ركن تركت صورة ودمعة وهمسة يسترشد بها كل عاشق غريق ...أنادي عليه تعالى كمناداة يعقوب ليوسف ...أهيم به شوقا كهيام الزهور لندى القاطر...أياا تعالى أني صرت أخاف وحشة الطريق .. بقلم الأستاذة فتيحة بن كتيلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

👍جئت إليك 👍بقلم الشاعر/أدهم محمد شيخ دللي

 جئت إليك  حين سمعت بوقوعك بين مخالب الطيور والنسور  جئت إليك غاضبٱ فاقدٱ العقل والبصر والجسد  حينئذ ارتديت حقيبتي واتجهت نحوك مسرعٱ كالصقر ...