للريح حكايات...!
جرداء، وهبت وريقاتها للريح
أحلامنا،
تسحبنا من زر الوحدة إلى قصائد حبلى بنا،
نقرع أجراس الصمت، نقطف بنفسج الخيبات،
نجمع حصيات الآه لتكتمل مملكة الوحدة،
لا أحد يتفقد أسوار الغائبين
سوى ريح فارة من مشنقة الغربة!
تروي مواسم القصائد هناك،
قيل أن الحقول في بلدي قلوب نساء،
تتدلى من شغافها توليبات الحب،
لكن الفرح يزورها بلا أقدام ، كي لا
يوقظهن من سبات الانتظار!
ناهد الغزالي
جرداء، وهبت وريقاتها للريح
أحلامنا،
تسحبنا من زر الوحدة إلى قصائد حبلى بنا،
نقرع أجراس الصمت، نقطف بنفسج الخيبات،
نجمع حصيات الآه لتكتمل مملكة الوحدة،
لا أحد يتفقد أسوار الغائبين
سوى ريح فارة من مشنقة الغربة!
تروي مواسم القصائد هناك،
قيل أن الحقول في بلدي قلوب نساء،
تتدلى من شغافها توليبات الحب،
لكن الفرح يزورها بلا أقدام ، كي لا
يوقظهن من سبات الانتظار!
ناهد الغزالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق