الشاعر د.عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق
(( إشتِياق ))
_ الجزء الثاني _
بِإشتِياقٍ
أحرِثُ الأرضَ ، أَطِشُّ الرَملَ
_ أرنو في الثرَى
أَطأُ الكُهوفْ
ه ه ه
أَرقُبُ الأُفقَ ، أصيدُ الريحَ
_ أَجْفُو جُنحَها
ه ه ه
أَنثُرُ الصُبحَ ، أَذُرُّ النورَ
_ أَستَبِقُ ألخُسوفْ
ه ه ه
إنَّما الحَرفُ إندِلاعٌ وَحُتوفْ
ه ه ه
وَ أَشُدُّ السَرجَ أَسرِي
تَحتَ أذيالِ الكُسُوفْ
ه ه ه
إيهِ يا ليلُ ، فَهَلْ أنْ أُغَنّي
أَعزُفُ اللَّحنَ
_ وهَلْ لِيْ أَنْ أَشوفْ
ه ه ه
أَتَمَنّى أَنْ أَشوفْ ؟'
ه ه ه
بقلم / د. عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق
(( إشتِياق ))
_ الجزء الثاني _
بِإشتِياقٍ
أحرِثُ الأرضَ ، أَطِشُّ الرَملَ
_ أرنو في الثرَى
أَطأُ الكُهوفْ
ه ه ه
أَرقُبُ الأُفقَ ، أصيدُ الريحَ
_ أَجْفُو جُنحَها
ه ه ه
أَنثُرُ الصُبحَ ، أَذُرُّ النورَ
_ أَستَبِقُ ألخُسوفْ
ه ه ه
إنَّما الحَرفُ إندِلاعٌ وَحُتوفْ
ه ه ه
وَ أَشُدُّ السَرجَ أَسرِي
تَحتَ أذيالِ الكُسُوفْ
ه ه ه
إيهِ يا ليلُ ، فَهَلْ أنْ أُغَنّي
أَعزُفُ اللَّحنَ
_ وهَلْ لِيْ أَنْ أَشوفْ
ه ه ه
أَتَمَنّى أَنْ أَشوفْ ؟'
ه ه ه
بقلم / د. عبدالخالق العطار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق