---------+++ حديث الخروف للعيد +++ --------------
كنتُ الرَّضِيعُ المُحـْتَفَى ... لِى حافرٌ غَـــضُّ الـنَّدَى
واليَومُ عِـيدٌ المـَوْلــدِ ... عــامٌ ويـُـنـهِــيهِ الرَّدَى
إنِّـى الولِــيــدُ الرَّاحِــلُ ... إن كان يَــومِى أو غَـدا
ضَحَّوا بٍـرُوحِى عَـنهُمُ ... والصَّــبر ُ طوعٌ للــفِدا
والفَرْوُ دِفءُ المَجْلِـسِ ... يا عِــيدُ عِـندَ المُنتَدَى
واليُسْـرُ مِـنِّى يُــهْضَمُ ... والعَظمُ يُلْــقَى فى السُّدَى
أفــْدِى نَـبِــيَّا مُــبْـتَلى ... نِعْـمَ الفِــدَى والمُــفْتَدَى
للــــــهِ لَـــــبَّى الوَالِـدُ ... والعُــمرُ فيـه أسْتُشْـهِـدا
فى كُل نَحْرٍ يُرتَجَى ... الـلـــــهُ شَـــاءَ المَــوْعِـــدا
رُحْماكَ ربِّى فى دَمِى ... ليسَــت لحـومًا جُـــرَّدا
دَمِى ولحْمِى رَحمَةَ ... تَــقْـــوى تُـــعُـينُ العَابِدا
يا ربِّ إقْبَل مِنـهُمُ ... تقْــــوَى مُضَـــحٍ وَحَّـــــدا
أسْلَـمْتُ نَفْسِى راضِيا ... للهِ طَــَوْعًــــــا حَــامِدا
والإنْسُ يَعْصِى رَبَّــهُ ... فى كُــل أمْـــرٍ للهُــــدَى
د. سمير خليل

































