الاثنين، 1 فبراير 2021

كتب الشاعر/ جمعه عبد المنعم يونس. 🧚‍♀️العالم يحترق🧚‍♀️

 الْعَالِم يَحْتَرِق

 . . . . . . . . . . . . . . .

 إلَيّ أَيْن

 تأخذك أقدامك

 طَرِيق الْحِكْمَة

 دَائِمًا ً

 شَاقًّا ً وَطَويلا ً

 وَحُكْم الْمَاضِي لَمْ تَعُدْ . !

 وَحُكْمُه الْيَوْم

 تأخذك إلَيّ الْجُنُون . !

 وَالْأَمَل الَّذِي

 كُنْت تَنْشُدَه

 سَار سَرَابًا ً

 وَالْخَيْط الضَّوْئِيّ

 لَمْ يَكُنْ ضوءا ً

 كَان اِحْتِرَاقٌ

 وذاكرتك الْمُثْقَلَة

 بِإِرْث الْمَاضِي

 الْجَمِيل

 أرهقتك

 وَالْأَيَّام تَمْضِي

 مُسْرِعَة

 وَأَنْت مُثْقَل بِإِرْث

 الْأَجْدَاد

 تَعِيش عَالِمًا ً

 غَيْرُ الْعَالِمِ . !

 عُدْ إلَيَّ الوَراء

 أَكْثَر . !

 وَلَا تَدَعُ الرِّيَاح تقودك

 هَذَا أَقْصَى . !

 مَا تَقَدَّمَهُ لِنَفْسِك

 كَيْ لَا تَلْحَقُ

 بِهَذَا الْجُنُون

 هَذَا

 زَمَن التِّيه

 وَالْجُنُون

 وَالْعَالِم

 الَّذِي كُنْت تَحْلُمُ بِه

 أَصْبَح مَسْخًا ً

 تَحْكُمُه

 يَدًا ً خُفَّيْه

 تَعْبَث بِه

 تَحْكُمُه الْأَشْبَاح

 عُدْ إلَيَّ الوَراء

 أَنَّه اِشْتَعَل

 الْآن . . !

 وَقَارَب عَلَى

 الِانْفِجَار

 والاحتراق

 . . . . . . . . . . . .

 بِقَلَم // جَمْعُ عَبْدٍ الْمُنْعِمِ يُونُس //

 مِصْر الْعَرَبِيَّة

 6 دِيسَمْبِر 2017



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

⚡شكرا سادتي ⚡كلمات الشاعر/ محمد بن علي زارعي

 شكرا شكرا سادتي، فقد أمضيتم بالحبر الأسود  على بيع قضيتكم فما عاد يعنينا مؤتمراتكم ولا لقاءاتكم ولا عقد قممكم  فقد شيعنا  اليوم  جنازة تاري...