هذا هو حبيبي
وجلستُ أمامها متعمداً
عن قصد..أنظر لجمال عيونها الجذاب ،،
..
قد أثملتني النظرة مني
بعينها .... والعقل من سحرها قد غاب ،،
..
سبحان من رسم العيون
بوجهها ...... وخط في جفنها الأهداب ،،
..
سحر العيون به الدواء
لجرحي ..وينفي عن روحي كل عذاب ،،
..
تعجز لغات الكون تفهم
كنهها بها سر لا يفهمه إلا قلب الأحباب ،،
..
والثغر ..من جمال الثغر
كأنما ينبوع شهد..صُنع الخالق الوهاب ،،
..
والريق إن يجري به لا
شهد يشبه ريقها .... ولا يشبهه شراب ،،
..
وجناتها كالشمس إن هي
بدت ليلاً ...ما همنا القمر بازغ أم غاب ،،
..
والقد..والشعر..والطول ماذا
لعلي أصف سبحان مبدع خلقها التواب،،
فايز أهل
٢٤-١١-٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق