وجعي
.....................................
أقوم كئيبا حزينا يعاني
و هم العروبة غم عناني
يأج اللهيب بصدري أثور
بحرف يعبر عما حواني
بلادي الجزائر بيروت أمي
و مصر حبيبة قلبي كناني
بكل الربوع تكون عيوني
فأرض العروبة روض لساني
أعود إليها لأكتب شعرا
أعبر فيه بصدق المعاني
هموم الأهالي تعلم ذاتي
فأغدو حزينا و ما الحزن فاني
مرارة نهر تلوث عمدا
بسم غزاة و علقم داني
لتنزع مني و من كل أهلي
ثياب الكرامة أرض الجولان
لك الله قدسي فقد خاب ظني
فأهلي نيام حمير الزمان
كسالى و موتى و من دون شهم
يقود القطار لبر الأمان
بقرطاج نصفي و خل مصاب
و فاس رعاها شقيق عداني
دمشق تغور و بغداد تبكي
و صنعاء باتت رميما لجاني
بلاد العروبة أمست حطاما
أثار ذنوب و حاكم زاني
ألا ليت شعري يثير النفوس
فيصحو الجبان و يحلو بياني
لقد كان عمر و بالحكم يدري
تفانى غدوت ضعيف البيان
و إني لبيب خبير و يدري
بما في الكلام و من سحر باني
و لكن عمر و أهلون عمر
رياض غزتها حقول مباني
خصال تذود تضحي تموت
لأجل الأحبة و ظرف المكان
بكاؤك عيني دواء لدائي
فجودي فإني مصاب أعاني
هموم العروبة جمر بذاتي
يهد الفؤاد و حسن الحسان
.......................................
بقلم وليد سترالرحمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق