لحظة الوداع
مازلتُ أرفـلُ فــي
ثـــــوبِ المُنـــــى
گطفلٍِ يزهــــــــو
فــــي أمــانيــــــهٍ
و سـوطُ العمـــــــرِ يلهـبـنـــــــــــــــــي
و حبـّــكِ بالقلـــبِ أخفيــــــــــــــــــــهٍ
خفقـــاتُ قلبــــــكِ تطـــــربنـــــــــــــي
لأننـــي نبضـــــــــاً
حـــائـــراً فيــــــــهِ
قلبــــي الــــــــــذي
مـــــازالَ طفـــــــلاً
يشتــاقُ عطــــــركِ
و يتنسمُ لياليــــــهِ
يــرقــصُ حيــــــنَ
ساعـــــةِ اللقيــــــا
و لحظةُ الـــــوداعِ
تدميني و تدميـــهِ
نعودُ و الأحـــــزانُ
تصحبنـــــــــــــــــا
و الدمـــعُ متحجراََ
فــــي مـــآقيـــــــهِ
إن عـُــــدتِ إلينـــا
نكتبُ قصيدتنـــــا
يـــرقــصُ الشعـــرُ
و تشـدو قوافيــــهِ
و يهَــــدل الحَــمام
شجــــــــــــــــــــوا
و يـُـــرتلُ أعــــذبُ
أغــــانيـــــــــــــــهِ
فارس المصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق