*عزتنا بإسلامنا*
فخارّ و عزٌّ بأنّا على
شريعة أحمد خير الورى
نسير و نطلقها صرخة
و نسمع من دب فوق الثرى
كتاب الإله لنا منهج
عليه نسير و لن نضجرا
ففيه الفلاح و فيه النجاح
بذاك النبي لقد أخبرا
و منهج إسلامنا واضح
و فرض علينا بأن ننشرا
تعاليمه بجميل الفعال
و نصبح حقا له منبرا
أيا إخوتي إن إسلامنا
دعانا لخير فهل يا ترى
وجدنا بما في سواه السرور
و صرنا غثاء بسيل جرى
لغرب تبعنا بأهوائنا
و أحمد من قبل قد حذرا
ألا عودة نستعيد بها
الذي ضاع منا ولن نخسرا
بل الفوز حتما و ذا وعد من
له الأمر حقا و قد أنذرا
بقول صريح بآياته
و معنى الكلام بأن نهجرا
سبيل الهوى فالهوى درب من
لآدم أغوى و أن نجهرا
بأسمى المعاني بأخلاقنا
فذاك السبيل لكي نعبرا
جسور النجاة من الذل و ال
هوان فمن ذاك قد فكرا
بما قد نظمت أيا إخوتي
و طوبى لعبد لقد قررا
المسير على نهج حق أتى
به المصطفى مشعلا نيرا
أبو عبد العزيز حمص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق