إلى كل شاب أهلك نفسه من العمل فى الغربة من أجل فتاة أحلامه ولم تمنحه الأقدار نهاية سعيدة..فقد شيّبته الغربة رغم شبابه..
اعذرينى لازم انسى
لما الكون يضيق ويأسى
والقى شعرى فجأة شاب
صدقينى احساس مخيف
لما اعجّزْ
واسمى بين الناس شباب
يا ام العيون العسلى
والوقفة فيها شموخ
والعقل يوزن بلد
والقلب فيه الصبر
علو جبال...
جايلك ضعيف مسكين
من يومى قلبى حزين
وللهموم شيّالْ.....
عمال يطوف ف بلاد
من غير لا مال ولا زاد
وآدى احنا رغم الوصل
لسانا برضه بُعاااد..
قلبى بعيد عن قلبك
ما باينلهم لقيا...
بعد اما كنت خلاص
شايف مكان النور
شايف شهاب ونجوم
فجأة تجيلى غيوم..
وتغير الرؤيا...
أنا بس اللى حزّ ف نفسى
إنك خدعتينى
عملتى منى الواد اللى مفيش زيه
بستريحى ف ضله وتشوفى من ضيه
تقرى كلامه حِكَمْ أحلى من الكتّابْ
أصيل وفيه الكرم ويشرف الأنسابْ
هوا الشجاع والبطل ومالك الأحبابْ
فجأة لقيتنى عجوز
الغربة هديت حيله...
كل شئ يخسره
كل غالى عنده
الوحدة بتكسره
لا ليه أنيس ولا ولد
من بعده يدعيله...
كل اللى شايفه سراب
ملوش خليل لو غاب
ف الشدة هيجيله...
لا حد شايف حزنه
لا اصحابه ولا أهله
ولا حد من جيله...
عكّازه ركعتين لله
مدّو ف قليبه حياه
علشان يصليله...
M.A(عجوز الغربة)
...............................................
تحياتى: مصطفى أحمد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق