خاطرتى .....لا أسفاً عليك ...
وأملى كان أن تبقى حروفى
كما الأنغام أكتبها ........ إليك
وأُبحر فيك ما شائت بحورى
وكل حروفى ...تكتبها يديك
أماااا والآن ...قد خيبت ظنى
فإنى من هواك.... قد إنتهيت
حروفى اليوم أكتبها ....ولكن
وداعاً منك ......لا أسفاً عليك
بقلمى ...عزت عبد الغنى السيد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق