إلى هنا وتنتهي
هل حقاً إلى هنا وتنتهي السعادة
مازلنا في بدايات المحبة
ومازال الحب فينا يتعرف علينا
ويقول هل أنتما حبيبين أم أنتما
عبارة عن لعبة
أعذرني فقد تأخر الوقت ولم أشعر به
وفي التأخر أكثر لست راغبة
وماذا عني فلم أشبع من رؤيتك
فهل تسمين هذا لقاء الأحبة
ليس لهذه الدرجة فلقاؤنا
لم يتعدى حدود الصحبة
يلا جفاءك الساذج
من ماذا انت مركبة
تبدين مسكينة
وعلى وجهك ملامح الغلابة
وحائرةٌ في أمرك
وبأفعالك متقلبة
موعدنا غداً صدقني
أعذرني فأنا أمر بأوقات صعبة
فلا الحب بات يتكلم عن الحب
وأشعار الحب والهيام أصبحت كذبة
وقصائد الغزل والغرام
تملؤها الخيبة
ومن كل العاشقين ومواعيدهم متعبة
لم أعد أشعر بطعم الحياة
فوراء كل خيبة أمل هناك رعبة
حتى لون الورورد أصبح شاحباً
حتى الأشجار ألوانها شاحبة
لا تقلقي وثقي بي فأنا معجب بك
وأعرف أنك بي معجبة
سنفترق الآن ولكن تأكدي
إلى هنا وتنتهي عندك الكآبة
إلى هنا وتنتهي آلامك الصاخبة
إلى هنا وتنتهي آحلامك السالبة
إلى هنا وتنتهي أحزانك الشائبة
وواثق من نفسك لهذا الحد
ام هذا كله عبارة عن دعابة
أم أنا بالنسبة لك عبارة عن تجربة
صدقيني فوق كل الصفات
الجميلة فيك يكفي أنك مأدبة
إلى هنا وتنتهي أفكاري بين الحقيقة والغرابة
إلى هنا وتنتهي كل الأسئلة
وتتبدل مكانها أجوبة
إلى هنا وتنتهي أيام العذوبة
وتبدأ معها مرحلة الخطوبة
عماد الحسين النعيمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق