الجمعة، 21 فبراير 2020

كتب الشاعر الكبير/ كريم المفرجي .. وحدي أنا ..

وحدي أنا
في لُجّةِ الألمِ الذي يقتات من صدري الهواء
أكتظُّ بالنَفَسِ الشحيحِ وبالدوار
وجهي تسمَّرَ عارياً في ساعةٍ كانت عقاربها تموت على الجدار
والشمسُ تنأى عن سريرٍ خلف نافذةٍ تطلُّ على البوار
وكأنَّ ثرثرةَ الظنونِ وصوتَ هذي الريح أشبهُ بالعواء
يهمي على أذنيَّ ترتيل احتضار
ليقولَ لي
نَمْ واسترحْ
ودع القصيدَ  على فراشك يستريح
لو كان من أملٍ سيدركُكَ النهار
فلطالما هرولت َ نحو نهايةٍ كانت هنا
ولفحتَ وجهَ الريحِ بالسوطِ المعاند تارةً
ومهادنا
فأدرْ بوجهك عن صباحاتٍ تخادعك السنا
ولطالما
ما أورقت يوما بواحتك الزهور من الندى
أبداً ولاكانت حقولك سوسنا
فكأنَّما هذا الوساد وبعض أوعية الدواء
هوَ سفر من جهلَ الحقيقةَ واستبد بهِ الظلام
واعرف بأنَّكَ هاهنا
لن تلقَ غير الله يمنحكَ السلام
فأمِطْ لثامَ الوهمِ عن وجهِ الحقيقة كي تنام
عُوّادكَ الالم المبرِّح والوساوس والبكاء
لاصحب حيث الوحدة الصمّاء تقتلك انتظار
واسدل ستائرك الكئيبة بعدما وصل الصليل الى
العظام
نم واسترح
لن تلق غير الله يمنحك السلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...