عنوان: **خطوط الصمت**
بخطوات مترددة ولكنها محملة بالإصرار، اقتربت منه، وعيناها تبحثان عن بصيصٍ من الدفء الذي تفتقده. تمتمت بصوت خافت يحمل في طياته تلميحات للعتاب: "ألا زلت تصمت أمام مشاعري؟ ألا ترى أن بعض الكلمات قد تُزيل الغموض بيننا؟"
أجابها بصوتٍ هادئ وملؤه الحكمة: "ليس كل صمت يحتاج إلى تفسير، فبعض الكلمات تُقال لتملأ الفراغ، وبعض الصمت يُحفظ ليحمي الحقيقة."
تراجعت خطوة، لكن بداخلها، كانت المسافات تزداد بينهما مع كل لحظة صمت، حتى لم يعد بإمكانها رؤية النهاية.
**بقلم هدى أحمد شوكت**

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق