"أشتاق لأمي"
----------------
مَازِلْتُ عَلَىٰ أُمِّي أَبْكِي
أَحْيَا بِفُؤَادٍ مُكْتَئِبِ
فِي عِيدِ الْأُمِّ لَهَا مِنِّي
دَعَوَاتٌ مِنْ عُمْقِ الْقَلْبِ
أَدْعُو الرَّحْمَٰنَ لِيَرْحَمَهَا
فَلَقَدْ كَانَتْ نَبْعَ الْحُبِّ
بَحَنَانٍ كَانَتْ تَغْمُرُنِي
تُعْطِي إِحْسَاسًا بِالْقُرْبِ
كَانَتْ بِالرِّفْقِ تُحَدِّثُنِي
بِحَدِيثٍ كَالْلَحْنِ الْعَذْبِ
أَخَذَتْ بِيَدِي كَيْ تُرْشِدَنِي
وَأَضَاءَتْ أَرْجَاءَ الدَّرْبِ
إِنْ كُنْتُ مَرِيضًا تَرْعَانِي
وَبِلَا تَقْصِيرٍ أَوْ تَعَبِ
كَانَتْ فِي الْحُزْنِ تُوَاسِينِي
وَتُسَاعِدُنِي وَقْتَ الْكَرْبِ
الَأُمُّ عَطَاءٌ مُتَّصِلٌ
بِالْخَيرِ تَجُودُ بِلَا سَبَبِ
تُعْطِينَا دَوْمًا فِي صَمْتٍ
وَبِدُونِ ضَجِيجٍ أَوْ صَخَبِ
إِنِّي أَشْتَاقُ لِرُؤْيَاهَا
أَصْبَحْتُ كَطِفْلٍ مُنْتَحِبِ
----------------------------
بقلمي؛
م. محمود الحريري
على بحر المتدارك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق