هَلَّ هِلَالُهُ
----------------
رَمَضَانُ هَلَّ هِلَالُهُ
فَتَعَطَّرَتْ أَجْوَاؤنَا
فِي الْكَوْنِ أَشْرَقَ نُورُهُ
غَمَرَ الضِّيَاءُ قُلُوبَنَا
هَتَفَ الْفُؤَادُ بِلَهْفَةٍ
شَهْرُ الصِّيَامِ أَتَىٰ لَنَا
يَامَرْحَبًا بِقُدُومِهِ
قَدْ جَاءَ يُطْفِئُ شَوْقَنَا
شَهْرٌ نَصُومُ نَهَارَهُ
لَكَ يَاإِلَٰهِي صَوْمَنَا
وَالْلَيْلُ فِيهِ تَهَجُّدٌ
يَصِلُ السَّمَاءَ دُعَاؤنَا
شَهْرٌ يَجُودُ بِخَيْرِهِ
كَالْغَيْثِ يَرْوِي أَرْضَنَا
وَنَفُوزُ فِيهِ بِرَحْمَةٍ
وَبِمَحْوِ كُلِّ ذُنُوبِنَا
رَمَضَانُ يَحْوِي لَيْلَةً
هِيَ مِنْحَةٌ مِنْ رَبِّنَا
فِيْهَا نُزُولُ كِتَابِنَا
فِيْهَاصَلَاحُ أُمُورِنَا
شَهْرُ الصِّيَامِ بِنُورِهِ
نَشَرَ الْمَوَدَّةَ بَيْنَنَا
مَنَحَ الٰقُلُوبَ خُشُوعَهَا
زَرَعَ الرِّضَا بِنُفُوسِنَا
يَالَيْتَهُ لَايَنْتَهِي
كَيْ تَسْتَقِيمَ حَيَاتُنَا
--------------------------
بقلمي؛
م. محمود الحريري
على بحر مجزوء الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق