طائف
وفى الليل
يطوف بي
وكأننى بالمحراب جالس
على عرش القلب
والفؤاد يناجينى
وكأنني ملكت أمره
ويسرح بي الخيال
وأنا على بساط الفؤاد
والبعد بيني
وبين قلبه
بعد السماوت عن أرضه
ولهفة وبالشوق
أنا فيه ساكن
أواه ياليل العشق أواه
ياليلة
والقمر فيه بدر كامل
ويزغ الفجر
من سكناته
والشمس تشرق ضاحكة
ويطوف بي الطائف
ويلبى ندائه
بليل العشق حالم
وأنا المنادي
والقمر مضئ سراجه
بالوهج على قلبي التائه
بقلمي عبدالمنعم عدلى


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق