"متى تأتي"
---------------
يَانُورَ الْعَينِ مَتَىٰ تَأْتِي
فَغِيَابُكَ طَالَ وَأَرْهَقَنِي
الْقَلْبُ بِدُونِكَ مُلْتَاعٌ
وَأَنِينُهُ صَارَ يُعَذِّبُنِي
وَعُيُونِي تَبْكِي فِي صَمْتٍ
وَالدَّمْعُ يَسِيلُ فَيَحْرِقُنِي
الدُّنْيَا ضَاقَتْ فِي عَيْنِي
وَهُمُومِي بَاتَتَ تَخْنِقُنِي
فِي حُزْنٍ تَمْضِي أَيَّامِي
وَعَذَابُ الْوِحْدَةِ يُؤْلِمُنِي
النَّوْمُ يُخَاصِمُ أَجْفَانِي
وَحَنِينِي صَارَ يُؤَرِّقُنِي
فِي جَوْفِ الْلَيْلِ أَرَىٰ نَجْمَاً
وَطُوَالَ الْوَقْتِ يُرَافِقُنِي
مَاعَادَ غِنَاءٌ يُشْجِينِي
أَوْ حَتَّىٰ لَحْنٌ يُطْرِبُنِي
الْلَوْعَةُ تَعْصِفُ بِالْقَلْبِ
وَبُعَادُكَ عَنِّي يَقْتُلني
إِنِي كَغَرِيقٍ فِي بَحْرٍ
فَمَتَىٰ تَأْتِي كَي تُنْقِذَنِي
----------------------------
بقلمي؛ م/محمود الحريري
على بحر المتدارك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق