كُلَّمَا أَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ
خواطر
********
كلما انظر إلى السماء أَتَذْكُر أنك تملئيها
فَلِمَاذَا تتركيني وتبتعدي فَدَائِمًا أتأملك فِيهَا
أَيْن أنتي الْآن مِنِّي سيدتي أخذتي قَرَار
الِانْسِحَاب وَلَم تُبَالِي بِمَا فَعَلْتِيه وتنتظري
مِنِّي نَظَرِه عَتَّاب
أَنَا الْمُتَيَّم أَنَا الْمُتَفَرِّد فِي حُبُّك
أَنَا الْقَصِيدَةَ الَّتِي لَمْ تَكْتَمِلْ
أنتي الْمَاضِي وَالْحَاضِر وَالْمُسْتَقْبَل وَالْأَمَل
فَوَيْلٌ للعاشق حِينَ يَشْرَبُ مِنْ خمرك حَتَّي الثّمْل
ذَاب الْقَلْب يَا لَيْلِي فتذكري قَيْس الْمُعَذَّبَ فِي هَوَاك
حَرُمَ عَلَيْهِ النَّوْمُ بَات يَتَرَقَّب ويحصي نُجُوم سِمَاك
آه لَو تترفقي إقتربي مِنِّي واشفقي
أيضيع حُبُّك هَبَاء ... كَم أعاني منك وَلَم
أُلْقِي غَيْر الْجُحُود وَالْجَفَاء
أَنَا الْأَسِير مَازِلْت أترقب بِنَظَرِه تجودي
هَل تَعْلَمِي أنك الحَبْلُ السُّرِّيُّ الَّذِي
أَسْتَمِدّ مِنْه وُجُودِيٌّ
أَنَا الْعَطْشَانُ مِنْ بحرك اسْقِينِي
فَلَا تبتعدي عَنِّي وتتركيني
سحر أحمد محمد