الاثنين، 24 مايو 2021

.. مفهوم القوة.. مقال للأديب م. نواف الحواري

 مفهوم القوة

يتغير مفهوم القوة من زمن لآخر، ويخضع لعوامل عديده اهمها الاوضاع الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه والعسكرية والاستخباراتيه والجغرافيه --- ولكن مفهوم القوة قديما وحديثا هو اجبار الطرف الآخر على الرضوخ سواء على مستوى الحكام  او المجتمعات في اطار الدولة الواحده،  او على مستوى الدول – 

في حين ان ميثاق الامم المتحده ينص على سلامة اراضي الدول،  وعدم استخدام القوة او التهديد بها من قبل دولة من اجل احتلال اراضي دولة اخرى، الا ان الدول الاستعماريه الكبرى تعتمد في سياساتها على ان القوة هي الحقيقة المطلقه لاخضاع الشعوب والدول الضعيفه رغم الافكار النظريه المعلنه ؟؟ 

ان الاسلام يحرم العدوان على الآخر، ولكنه في نفس الوقت يعتمد على امتلاك قوة الردع بحيث يبقي القوة كاستراتيجية ردع وعدم اعتداء ؟؟ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ   - لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ  - إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ  وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ -  وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عدو الله وعدوكم واخرين مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ –

ان الضعفاء يبررون عجزهم لانهم مستسلمون للواقع ولا يستطيعون تغييره ، فالاصل في القوة هو العقل المحرك للاراده والتي هي محرك للقوة –  والهدف هو السيطره والتملك وهو ما يجري في عصرنا الذي نعيش --- بدون القوة ومحركها الاراده،  فان الانسان يظل عبدا مهما كانت المسميات – فالحق لا بد ان تحميه القوة – وقوة العرب والمسلمين لا بد ان تتحقق بوحدتهم لا بتفرقهم وبتسخير امكانياتهم في الاعداد والتخطيط والنظام ، والتمسك بقيهم الاصيله دو تبرير او تخاذل ، وتظل الاراده في تحقيق ذلك هي الاساس ، والتخلي عن الانانيه واهواء النفوس ، واحياء الضمائر ---


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹بائع المرايا🌹كلمات الشاعر الراقي مهندس / محمود الحريري

 «بَائِعُ المَرَايَا» --------------------- قَفْ بِالمَرَايَا وَاسْتَعِدْ زَمَنًا مَضَى ...  مَاتَ النَّهَارُ وَأَقْبَلَتْ سُحُبُ الرَّدَى م...