((( وَجْهُ الحَبِيبِ )))
وَجْهُ الحَبِيبِ كَأَنَّهُ شُمْسُ الضُّحَى
قَمَرٌ مُنِيرٌ بَدْرُهُ تَمَكا
مِنْ جِسْمِهِ مِسْكٌ يَفُوحُ وَعَنْبَرٌ
بِقُدُومِهِ أَوْ كُلَّمَا حَرُكا
والنُّورُ مِنْ فَمِهِ يَشِعُّ إِذا تَكَلَّمَ
؛ أَحسَنُ اﻷَوْصافِ قَدْ مَلَكا
ولِرَبِّهِ مُتَعَبِّدٌ؛ ما في الوَرَى
أَحَدٌ كَمِثْلِ مُحَمَّدٍ نَسَكا
خَيْرُ البَرَى مِنْ قَبْلُ أَوْ مِنْ بَعْدُ؛ لا
جِنِّيَّ أَوْ إِنْسِيَّ أَوْ مَلَكا
هُوَ رَحمَةٌ لِلْعالَمِينَ ؛ هُدًى لِمَنْ
ضَلَّ السَّبِيلَ إِذا الدُّجَى حَلَكا
فَبِحِكْمَةٍ يَدعُو وَمَوْعِظَةٍ، فَكَمْ
أُسْلُوبَ تَربِيَةٍ قَدِ امْتَلَكا!
والجِذْعُ حَنَّ لَهُ وَأَنَّ بُكاؤُهُ
سَجَدَ البَعِيرُ لَهُ ، وإِذْ بَرَكا
رَفَعَ العُقابَ مُدافِعًا عَنْ دِينِهِ
الشِّركَ بِالتَّوْحِيدِ قَد حَرَكا
بِالعَدلِ والإِنْصاف أَسَّسَ حُكْمَهُ
فَعَلَى جِهادِ الظُّلْمِ قَد بَرَكا
طُوبَى لِمَنْ قَبِلَ الهِدَايَةَ مُسْلِماً
فَطَرِيقُ أَحمَدَ نِعْمَ ما سَلَكا
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ
مِلْءَ البِحارِ بِما احتَوَتْ سَمَكا
(البحر الكامل)
ﺗَﻤَﻚَ ﺍﻟﺤُﺴْﻦُ : ﺗَﻢَّ ﻭﺍﻛﺘﻤَﻞ.
الوَرَى والبَرَى: الخلق.
الدُّجى: الظلام.
العُقاب: راية الرَّسول محمّد صلّى الله عليه وسلّم.
ﺣَﺮَﻙَ ﻋَﺪُﻭَّﻩُ ﺑِﺎﻟﺴَّﻴْﻒِ : ﺿَﺮَﺏَ ﻋُﻨُﻘَﻪ.
ﺑَﺮَﻙَ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻷَﻣْﺮِ : ﻭَﺍﻇَﺐَ، ﺛَﺎﺑَﺮَ، ﺩَﺍﻭَﻡَ.
الشّاعر مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق