الأربعاء، 26 مايو 2021

.. لماذا التاريخ 3.. مقال للأديب م. نواف الحواري

 لماذا التاريخ

( 3 )


ان الانسان المثقف الواعي حين يقرأ التاريخ فانه لا يمرعليه كنوع من التسليه ، لكنه يحلل الاحداث تحليلا دقيقا والخروج منها بالدروس وبالعبر والعظات ، وهو ما يسمى في اللغة المعاصره ( الدروس المستفاده ) ، ومن هنا ينطلق القارئ والمتدبر للتاريخ من دراسة ماضي الامه الاسلاميه بعظمته واحداثه  الى المستقبل المنشود ، ان عقيدة القتال عند المسلم تبرز في احداث التاريخ من خلال تصرفات ومواقف واساليب القاده في الميادين المختلفه : سياسيه وعسكريه واستراتيجيه ،  واستنباط الاساليب والأفكار وتطويرها لتتلاءم مع ظروف العصر الحديث ، ولكي يتم التصرف على ضوء التاريخ في مواجهة التحديات الجسيمه التي تواجه الامه مهما كان مصدرها او شكلها ؟؟ فان ابراز فن الحرب عند المسلم وبيان عقيدته في القتال تبرز جلية لقارئ التاريخ،  فيضعها في اطارها الزماني والمكاني، وتكون مصدرا له والهاما لما يتوجب عليه فعله في ظل التحديات وتطورات العصر . 

ان قراءة التاريخ المتأنيه الواعيه  تبرز تلك التضحيات الجسام التي جابهها المسلمون وتغلبوا عليها بروح القتال الصلبه ، التي ما عرفت  التردد والاستكانه، من اجل تبليغ دعوة الاسلام ورفع رايته عاليا في سماء الدنيا . ان ما تواجهه الامه هو حرب صليبيه تطل الينا باشكال جديده، مسايره لروح العصر،  وبأقوى مما كانت عليه ؟؟ ان قراءة التاريخ تكتسب اهميتها في مجال السياسة الاستراتيجيه وفي بناء الدول واقامة الحضاره والاسهام في السلم العالمي على اسس من الحق والعدل  .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢