باتت تهدهد طفلها
م الجوع باتت تسكته
حمل الزمان وحملها
الصخر باتت تنحته
والضهر ولي وانحي
خارت قواها وانتهت
وسط المقابر وارتمت
والطفلُ......
كل الدنا لم تسكته
😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق