الاثنين، 23 نوفمبر 2020

كتب الشاعر/ صالح إبراهيم الصرفندي. 👍وطني الأسير👍

 وطني الأسير


اثنان وسبعون عاما


والأحلام


تناديني


دمعي في شوارع 


كل بلدان


عروبتي


القلوب عطشى


والحناجر 


جافة


وأفواه الناجين


تئن 


لرغيف خبز

 

مبلل


بالحنين

 

وشوقنا للعودة


يتعكز على


أمل 


عودتي


ما أصعب مرارك يا 


غربتي


ما أشد منك قسوة

 

وعلى خدي 


تسقط


دمعتي


في الشتات


تتعالى صرخات


أحبتي


وفي الداخل

 

اهات 


على معونة


محسن


ننادي وطنا يسكن


مهجتي


ننادي أرضا 


كطهر السماء في


أضلعي


إلى متى


ننتظر أسد


هربت إلى نعاج


ظالمي


يا زمن المحن


يا تأريخ


أشهد 


بدلت أسدنا 


طعامها


من لحم 


إلى عشب


مسمم


يا عجبا 


نصافح الذئب

 

في ديارنا 


فخرا به


نسب

 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...