الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

كتبت الشاعرة/ توليب نور ايمان. 👍أهازيج الهيام والولع👍

 *أَهاز


يجَ الهيامِ والولعِ *


لمّا هاج الشّوقُ في َحنايا الفؤاِد..

وفي سويعةِ هذيانٍ .. 

ومن غيرِ وعٍي ...

 أَطلقتُ.. 

أهازيجَ الهُيامِ والولعِ...

 في صرخاتٍ متعاقبةٍ ..ناطقةٍ..

 غيرَ مسموعةٍ...

لقد تَأجَّجًتْ نارهُ...وإسْتَعرتْ..

 في هشيمِ ماتبقَّ .. مِن مُنايا.


على  مَمْشى منَ البحرِ.. 

 كنتُ هناكَ.. 

أهمِسُ بأسْمِكَ.. وأُوشْوِشُ..

وأَرفعُ صوتي.. إلَيْكَ أناديَ..

دوَّتْ صرْختي الكَوْنَ كلّه.....

 وأَسمعَتْ .. حتّى ثِمارَ البّحرِِ في أعماقِه...

وبلَغتْ مَسمَعَ البعيدِ قبل القريبِ...

لكنّها ..مزّقَتِ طِبلَ آذانِ الأحبّةِِ...

فأصَمّتْها..  وأخرَستْ لسانها...

قَدْ تَنكِّر لي.. أهلي قبْلَ الغريبِ..

و تشمَّتَ  بي رفقتي.. وصحبي... 

قَبْلِ شماتَةِ الأعَادي .


في خلوةٍ مع ذاتي..

يشرئبُ عُنقي.. بحثًا عنكَ ويتطاولُ..

ُأحدَّثُ نفسي بكَ ... وأتَمايلُ

على إيقاعِ طقطقةِ الأناملِ...

أرفعُ الأيادي...كمجنونٍ..

 يفقدُ عقْلهُ ...

أومريضٍ من قَهرهِ ..

أصابَتْهُ وِساوِسَ...

 خَلعتُ خمَاريَ..وإفتَضَحتُ منّي ماإستُتِرْ.. 

أُطارِدُكَ..

وَأرْكُضُ وراءَ طيفكَِ ..

الهَاربُ منِّي في وجوهِ المّارةِِ..

علَّني أرى ملامِحكَ..

 في  وجهِِ هذا الشّاِبِ.. اوذاكَ الكهلِ..

أُفصّلُُ عباءَةً لمَلبسِِكَ.. 

على كلِّ مارٍ يشبهُكَ... 

وأقيسُ طولي.. عليه...

 بقياسٍ من مِيزِ بَصري...

لاتَهمُّني ... نظرتِه لي ..

وإنْ كانَ في فحواها.. تعجبٍّ..

 قد نطقتْ عينيه..

مجنونةٌ لاعَليْها!! ... بحالها ليْسَتْ تَدْرِي.


 لقَّد  إزدوجَت رُؤْيتِي ..

و إنْتابَتْنِي هَلاوِسََ ..

وأمْسيتُ أرَى العِناقَ ...

في البّحرِِ واليابسةِ..


هُنالكِ في الأُفقِ ..

وعلى آخرِ مرْمى بَصرِي..  

أرى العشّاقََ.. متحابينَ.. 

مثْنى ..مُتزاوجينَ..

فالبحر والسُّحبِ  ..

بعضهما يحْتضنَانِ ..

في وقتِ غَسقٍ  .

وعلى مرمى طولِهِ...

وفي مَطلعَ شفَقٍ...

جبالٌ تعانِقُ سديم َالسّماءِِ.


وعلى  مَهبِّ ريحٍ مشاكِسةٍ..

أَنغامُ شتاءٍ...تراقصُ َنوارسَ.


وهاجتْ أَمواجُ بَحرِِ..

وإرْتمَتْ في حُضنِ شَواطٍئهِ... 

تُطفِأ حرَّها.. بعدَ صيْفها المُلتهبَةِ.


وعلَى حينِ غرّةٍ..إسْتفقتُ..

وقدْ عادَ وعيِي..

لأجدَ نفْسي وحْدِي...

 في مَقْعدِي... غيرَ وهْمي  أُجالسَ .

 أترصّدَُ..

صَنَّارةُ صبْرى اللَّتي ...

لمْ أَظفِرْ بشيئٍ مِنها...

 غَير حِجارةٍ ورملٍ..وحياةٍ بائسةٍ.


لقَّد بتُّ أرْنو قُربكَ..متلهِّفةٌ..

َََلربّما هنا أُجالسُكِ ..بعد حينِ...؟

 أوهناكَ ...أُعانقُكَ بعدَ َسِنينَِ...؟

على تلْك النّاصيةِِ..

 أوفي آخرِِ الكورنيشِ ..أَحْتضِنُكَ...؟

لربّما.. ينْحرُني شوْقِي إليْكَ ..والحنينُ ..؟

لربّما في الغدِِِ  ؟..أكنْ بين ذراعيكَ أسْتكينُ ..لربّما..!!؟

Tul ipe

بقلمي: توليب نور ايمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...