** دمع الفراق **
ودعتني بعـينـيها باكية
ذاتَ أصيل شاحب كمحياها
والحِـجـا لـها شارد
والدمع منها جَوْد نضاح
عانق رمشُها الجفنَ مواسيا
ودموع عينيها ليس لها شِفاع
والكُحْل من مهجةٍ بها تحترق
سال على خديـها سُـطـَّاح
آن الرحيل ومَـعَّ الكلامُ بيننا
إلا بحبل من وصال يهمس
بسُطْرةٍ من عينٍ حَجولٍ
والعشق بقلبها جمر قَدَّاح
بكى القـلب الحجي بـها
وقد استغشى الضلـع دَرْءا
عن ناظر عـدي لها مُغْفِر
والعـبرة على لحيي قُراح
بانت بفـجر والأنام نُيَّم
والظَّـنْءُ مني بعدها يحتضر
واستوطن الحزن جَيْحلا بقلبي
وبيني وبينها بون وطُراح
- بقلمي .
- مَـحمد بونوار بن سعيد
- المغرب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق