كفاكَ
كفاكَ يا رَجُل
عُذراً ، أَقصد
كفاكَ يا ذَكر
إلتَهَمتَ التُفاحةَ
و ألبستَني تُهمةً
لا تُغتَفر
لكَ فرَشتُ لُبيِ
تواريتَ و لِلأُخريات
تتَعطّر
كفاكَ تخلفاً
تتخبط برجولتك
و تَتكبر
تتجولُ بين جنائن وردٍ
وأنا في غياَهبِ المللِ
أغرقُ و أتذمّر
أتتجاهلُ مَن أوصاكَ
بِالنساءِ خيراً
ام لا تَتذكر
تدّعي التَحضُرَ
وخفاياكَ أعظمْ
إن ظَهر
كفاكَ مِن أسلوب
العصا و الجَزر
تَصلُ مُبتَغاكَ
بِالأمرِ كُلَ سَهر
و أبقى بِدمعِ العين
اُناجي القَمر
أجالس النجوم
و أتحسر
كفاكَ يا ذكر
تطعنني في كِبرياَئي
بخِنجر
تقولُ مواعظَ الحُكماء
في مَجالسِ العُظماء
تَجعلُ مِن نفسِكَ
قيساً و عَنتر
كفاكَ يا ذكر
إبني لي مِن مشاعركَ
قصراً وردياً
لا تكُن مسماراً
في حائط القدر
انا الدرُّ إن أدركتَني
مريمٌ في الطهرِ
بُركانَ مشاعرٍ
إن إقتربتَ
إنفَجَر
حضيضاً إن أهمَلتني
علياءٌ إن أردتني
عشتارية إن حَييتَني
فيها الرغبةُ تتَحَرر
أياَ رجلاً كَتبتُكَ
قصيدةُ شعرٍ
مع كُلَ قَطرةَ مطر
زرفتُ الشوق لأجلكَ
يَشهدُ لهُ الحرفَ و السطر
رسمتُكَ حِلماً اُعانِقهُ
اُمنيةٍ على وجهِ قمر
و مركباً ماسياً
بين جْزُرِ العشقِ
أَبْحَر
دعّْ همسكَ يُنبِتُ فيَّ
حبةَ قمحٍ
و ربيعاً أخضر
دعّْ اناملكَ تُباركُ
وِصالَ قلبٍ تَهجَّر
تعالَ نتعانقُ
هنياتَ المطر
نتحدُ ، انفاساَ
نتحدُ ، روحاً
نرتشف كؤوسَ هيامٍ
بلذة وصال نَسكر
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق