"أَمِيرَةُ أَيَّامِي"
--------------------
إِنِّي أَسْكَنْتُكِ فِي قَلْبِي
وَغَدَوْتِ أَمِيرَةَ أَيَّامِي
وَرَوَيْتُكِ مِنْ نَبْعِ الْحُبِّ
بِهَوَاكِ أُحَقِّقُ أَحْلَامِي
مِنْ أَجْلِكِ أَكْتُبُ أَشْعَارِي
وَغَرَامُكِ مَصْدَرُ إِلْهَامِي
لِفُؤَادِكِ تَعْزِفُ أَوْتَارِي
لِتُشَكِّلَ أَرْوَعَ أَنْغَامِي
بِضِيَائِكِ أَشْرَقَتِ الدُّنْيَا
بِوُجُودِكِ زَالَتْ آلَامِي
بِجَبِينِكِ نُورٌ يُرْشِدُنِي
وَهَوَاكِ يُبَدِّدُ أَوْهَامِي
وَحَنَانُكِ نَهْرٌ يَغْمُرُنِي
وَيُدَاوِي حُبُّكِ أَسْقَامِي
لَمْ أَعْشَقْ قَبْلَكِ سَيِّدَتِي
أَوْ تَسْعَ لِغَيْرِكِ أَقْدَامِي
لَمْ تَسْكُنْ غَيْرُكِ أَعْمَاقِي
أَوْ خَطَّتْ فِيهَا أَقْلَامِي
يَا مَنْ مَلَّكْتُكِ وِجْدَانِي
مَنْ غَيْرُكِ يُسْعِدُ أَيَّامِي؟
------------------------------
بقلمي؛
م. محمود الحريري
على بحر المتدارك "الخبب"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق