أنا من أتــاك ذات يـوم
ومررت قُـربك في رُباك
ونظـرت فيـك خِـلسـةً
حـتى ترَيني أو أراك
فوقعـت فيـك مغـرماً
وســواد عينيك شِــراك
فأصبح فـؤادي عاشــقاً
وأنـا كخاتـمٍ في يــداك
ياليت شـعري مـن أنـا
ماذا فعلـتُ ومـا دهــاك
مـــاذا فعـلتِ بعـابــدٍ
قلبـهُ تعلـقَ في هـــواك
قد كان يسكن في الدجى
واليوم يسكن في سَـناك
أنسيتـهِ الزمن السـحيق
واليـوم مُشـرق في رُؤاك
قد صـار قلبـه مشـرقاً
واليوم لم يعشـق سواك
قل لي بربـك ما فعـلت
حتى بقلبـه أصـطفاك
فأصبحتِ أنتِ مليـكته
وجـمال يومـه في لـقاك
قـد صـار قلــبه هائـماً
ويقيـد جمـراً كي يـراك
مـاذا فعلـتِ بعابـــدٍ؟
قد صارَ مضنًى من هـواكْ
يهـوى الركــوب بقــاربٍ
لا صيـد فيه ولا شِبـاك
واليـوم أصبــح مغـرماً
يقتات عيشـه من رضـاك
۔۔۔۔
بقلم/ رشاد مانع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق