. أسير الوجد
ترى ماذا جنت تلك السنين
أأبقت من ملامحك الحنين
وهل في مقلتيك شعاع فجر
كما كان استهلال اليقين
تسابقني إليك خيول شوق
ويخذلني اصطباري والسكين
ويجذبني إليك هواي قهرا
كأن القلب مأخوذ رهين
وأبحر في عيونك دون شط
وأغرق في الهوى دون سفين
أسايل هداة الليل عنك
فتشهد لي بلهفتي السنين
أضمك في الخيال وفي فؤادي
ويحرس عهدك الحب المتين
وما نسيت أول برق وصل
به اشتعلت بصدري نار حين
ولا خبت بقلبي جمرة الوجد
ولا خمدت وإن طال الأنين
تعالي نبعث الأيام عودا
فما ضاع الذي بالروح زين
فإنك في دمي عهد قديم
وفيك من الوفاء ما يستبين
سأبقى ما حييت أسير حبك
أردد اسمك الغالي الثمين
بقلمي د.توفيق عبدالله حسانين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق