الضمير
باسم القانون
يتم الاعلان
عن إعدام الضمير
ف
لتتجهز البغال
لتنفيذ الحكم
في حضرة الصمت
وخذلان الحمير
ما أقبحنا
فحتى الفصيل
و إن غيبوه عن أمه
تبكيه الناقة
ويتخبط لفقدانه البعير
الاستاذ محمد بن علي زارعي
شكرا شكرا سادتي، فقد أمضيتم بالحبر الأسود على بيع قضيتكم فما عاد يعنينا مؤتمراتكم ولا لقاءاتكم ولا عقد قممكم فقد شيعنا اليوم جنازة تاري...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق