سمراء تجلت كالشمس عند طلتها
كالبدر بريق وجهها
عاشقة والعشق هوايتها
تسيب الناظرين بحركاتها
تغض الطرف خجلاً حين أراها
وخجلها شغل اللب
والقلب يخفق شوقاً للقائها
دنوت منها لعلي أسمع همسها
غربت عن ناظري كالشمس عند ميلانها
«بَائِعُ المَرَايَا» --------------------- قَفْ بِالمَرَايَا وَاسْتَعِدْ زَمَنًا مَضَى ... مَاتَ النَّهَارُ وَأَقْبَلَتْ سُحُبُ الرَّدَى م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق