سمراء تجلت كالشمس عند طلتها
كالبدر بريق وجهها
عاشقة والعشق هوايتها
تسيب الناظرين بحركاتها
تغض الطرف خجلاً حين أراها
وخجلها شغل اللب
والقلب يخفق شوقاً للقائها
دنوت منها لعلي أسمع همسها
غربت عن ناظري كالشمس عند ميلانها
"أعز من الوِلْد" ----------------- رب العباد فرح قلبي أهداني أحفادي حبايبي وحبي ليهم يملا الكون باتعافى لما يكونوا جنبي ومهما...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق