"لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ"
-------------------
لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ حُبَّكَ غَايَتِي
وَهَوَاكَ فِي عُمْقِ الْفُؤَادِ تَسَمَّرَ
لَفَتَحْتَ قَلْبَكَ لِلْهَوَىٰ مُتَفَائِلَاً
وَلَكَانَ قَلْبُكَ بِالْغَرَامِ تَأَثَّرَ
لَوْ كُنْتَ تَعْرِفُ لَوْعَتِي وَصَبَابَتِي
لَأَتَيتَ لِي سَعْيَاً وَلَنْ تَتَأَخَّرَ
وَتَرَكْتَ خَلْفَكَ عَالَمَاً بِرِحَابِهِ
وَأَوَيْتَ لِلْحُضْنِ الَّذِي لَنْ يَغْدُرَ
لَوْ كُنْتَ تَدْرِي أَنَّنِي بِكَ هَائِمٌ
لَشَدَا فُؤَادُكَ لِلْغَرَامِ وَعَبَّرَ
وَسَبَحْتَ فِي بَحْرِ الْهَوَىٰ مُتَمَتِّعَاً
وَتَطُوفُ بِالْبُسْتَانِ كَيْ تَتَعَطَّرَ
قَلْبِي يُرِيدُكَ أَنْ تَسِيرَ بِدَرْبِهِ
وعَلَىٰ الْبُعَادِ فَإِنَّهُ لَنْ يَقْدِرَ
وَلَقَدْ تَمَنَّىٰ أَنْ تَصُونَ غَرَامَهُ
تَرْوِيهِ كَالْأَزْهَارِ حَتَّىٰ يُثْمِرَ
فَلْتُعْطِنِي حُبَّاً لِيَسْكُنَ مُهْجَتِي
أُعْطِيكَ عُمْرِي بَلْ سَأُعْطِي أَكْثَرَ
لَاتُخْفِ حُبَّكَ.. كُنْ بِهِ مُتَبَاهِيَاً
وَاعْلِنْ هَوَاكَ عَلَىٰ الْوَرَىٰ كَيْ تَظْفَرَ
-------------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق