------------+++ أمَّة نحنُ +++-------------
ٱهٍ يا أُمَّة نحنُ
يا جَمع أنا وهُو فى ذاك المِجَنُّ
إبهامُ وسبَّابةُ ووُسْطى
بنْصَرُ والخِنصَرُ الإبنُ
جُند اليدِّ اليُمنى واليُسرى
مَجدٌ وعِلمٌ وفنُّ
قوَّة الجَمع العُظمى
يَهابُها الإنسُ والجنُّ
بتَّارُها الثَّلِمُ
بضَرب الرِّقابِ يُسَنُّ
وكَفَّة أنا العَربى
بخُمْسِة جَمْع الأصابِع
لا تَقطع شَعرَة الشَّنَبِ
ولا تُخُيفُ حَشَراتِ المَضاجع
فصَالتْ وجالتْ بلا خَشْيَة الأدَبِ
بسوء الآن وهوان أيْمِ الطَّالع
ضاعَت فلسطينُ والشَّامُ برَمْيَة الدُّبَبِ
فى ضَجِيج إدانَةِ هامِشِ المَراجع
سَعْدُ اليَمِن غـارقُ فى صَفحَةِ النَّسَبِ
وجِلدُ العِراق وليبيا يُسلخُ بالمَدافع
أفغانستانُ كما الصومال المُهان
ضاعا بفعل قِيل وقائِل
كمْ عانَت فى مصر الأمانِى
من إرهابٍ أسودٍ بخُفِّ المَشاعِل
ويمْلأُ كأسُ (دِراكولا) بملايِين شريان
من نابِلِ الخَليج لساق ليبيا الحابِل
أمَا ٱن يا رحَّالة أنا الآوان
تضموا الأصابع على سُجودِ السائِل
كما صُفَّت لله النَّافع لكل إنسان
فتَمْحوا دُجَى أنا بضِياء نحنُ الهائِل
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق