الخميس، 1 أبريل 2021

👍ظلم ميتا👍بقلم أ/ محمد رمضان البهنساوي

 ظُلِمَ ميتاً أكثر ممّا ظُِلمَ حياً ، خاصةً مِمّن يسمّون أنفسهم إسلاميين وكأن غيرهم كفّار قريش ، إمّا عن سوء فِـهم لـِما كتبَ أو عم عدم إطلاع أصلاً على ما كتبه ، ذلك هو ( قاسم بك أمين ) صاحب كتاب " تحرير المرأة " وكتاب " المرأة الجديدة " ,,,,,

ومِن أسفٍ أنى كنتُ - إبّان الدراسة بالجامعة - مِن مريدى تلك الجماعات التى تستأثر بلقب ( إسلامية ) ،، فكنّا بمجرد سماع أسم ( قاسم أمين ) نستمطر عليه اللعنات بأعتباره ( حسب الفهم الخاطىء لهذه الجماعات ) هو المحرض على تعرى المرأة ،،،،،

إلى أن مَنّ الله علىّ بإعمال العقل والقراءة الحرة ، فكنت ألوم نفسى .. كيف أكون ذا مؤهل ٍ عال ٍ ولا أكون ذا فهم ٍ واع ٍ ؟ لـِمَ لا أقرأ كما يقرأون وأفهم كما يفهمون ؟ ،، فطفقت أقرأ بنهم ما يقع تحت ناظرىّ فى شتى المجالات ومما قرأت : هذان الكتابان ( لقاسم بك أمين ) " تحرير المرأة " و " المرأة الجديدة " واللذان كان يدعو فيهما لتحرير المرأة مِن حجاب الجهل الذى حرمها مِن نصيبها مِن التعلم كأقرانها مِن الرجال وتحريرها مِن التخلف المجتمعى الذى جعلها وسيلة إمتاع وإنجاب وخدمة منزلية ،،،،،

بل كان يأسف على سوء فهم نسوة خلعن اليشمك والبرقع ( حجاب ونقاب ذلك العصر ) وخرجن سافرات بالطرقات ، وقال ما معناه " لم يكن هذا ما أهدف إليه فيما كتبت ودعوت " ،،،،،

غفر الله له بقدر ما أسأنا إليه ..

**(( مع حفظ حقوق الملكية الفكرية بما يكفله القانون ))**

بقلمى / محمد رمضان البهنساوى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢