الأحد، 23 فبراير 2020

كتبت الشاعرة / سحر أحمد محمد .. باتخيل ..

دائماً بِتَخَيُّل نَفْسِي بَطِيرٌ كُنْت بِحِلْم كُلَّ لَيْلَةٍ
نَفْس الْحِلْم وَهُوَ أَنِّي بَطِيرٌ كُنْت بصحي مِن
نَوْمِي مفزوعة مِنْ تَكْرَارِ هَذَا الْحِلْم الَّذِي
يراودني كُلَّ لَيْلَةٍ وبسأل هُوَ أَنَا غَيْرُ الْبَشَرِ ومش
مِنَ الفَصِيلَةِ . . . قَعَدَت أَدُور ع كُتُبُ تَفْسِيرٍ
الْأَحْلَام لِغَايَة لِمَا عَثَرَت ع تَفْسِيرِ ابْنِ سِيرِينَ
مِنْ سِنِينَ طَوِيلَة . . . أَصْبَحَ هَذَا الْكِتَابِ رَفِيقِي
الَّذِي لَا يُفَارِقُنِي أَبَدًا . . . . . وَعَرَفْت أَنْ مَا يَمُرُّ
بِالْإِنْسَانِ مِنْ أَحْدَاثِ وَهُوَ فِي الْيَقَظَةِ تَأْتِي
لَه ليلاً فِي شَكْلِ أَحْلَام إمَّا أَنْ تَكُونَ مُفْرَغَة
أَوْ رُوِيَ جَمِيلَة
#سحر أَحْمَدَ مُحَمَّدُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...