قطار بؤس
لعنت عمر انتظاري..
لمّا غادرتُ أيام الصبا...
وشددت رحالي..
وتهيأت لسفري..
معتلة بحقائبي..مثقلةٌ..
أحمل فيها..
سعادتي وفرحتي و آمالي..
أقلٌّ قطار بؤسي..
أودعها لترحل..
بعيدا حد اليأس..
راحلة بلاعودة..
كوميض ضوء خاطف..
يعاكس رجائي ومساري..
تنهدتُ ندمًا ..
أردُّه دمًا ...
فيخنق أنفاسي ..
ويقبض على صدري..
صدّقت كذبتي!
لما إدعيتُ صبرا..!
قد كان بأمري ..
أن هجرت قصري..
فسعادتي باتت حصرا ..
على أحلامٍ قصرَا..
تلازمني حينا...
تأتيني فجرا..
تهرب حين بزوغ أول شعاع شمسِ ..
أواجه واقعي نهارا..
يراودني كابوس نحري..
بطلاه..أملي ونعشي..
و أنا أُرديهما بيديا نحرا..
أشيّع جنائز أيامي ..
و أملي تباعا ..
وتُختّطف مني كطرفة عين ..
كلحظات بين شهقة وزفرة..
ونفسي أنا ..
وأنا نفسي ..
مازلت أدفن أفراحي...
وأحفر قبري بفأسي..
وألقي على جثتي..
قنطار الثرى ..
وأرميه برفشي..
Tu lupe
بقلمي :توليب نور ايمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق