رسالة الى كل دولة أساءت لرسول البشرية الخاتم
---------------------+++ رسالةٌ إلى (ڤِــيتُـو ) السَّلام +++----------------------
الرسالة الخامسة والأخيرة :
إنْ كـانَ عِرْقُـــكَ هـــكَـــذا يَتَعــصَّـبُ .. حـــَـتْمًا سَـيُقْطَعُ إنْ يُشَــــدُّ بـــزائِـــدِ
وإذا طَلَبْتَ مِن المَسِــيحِ شَــفاعـَةً .. بَـرِئَ المَســِيحُ مِن الضَّمِـيرِ المُلْحِدِ
غُـرَفُ الإخاءِ كَثــِيرَةٌ تَسَـــعُ الــــوَرَى .. فلِــمَ ضَنِينُكَ مِنْ رحَـابِكَ سُؤْدَدِ؟
وتَســُدُّ عَيْنَ الشَّمْسِ وجْـــهُ بِـلادكَ .. وغِـناكَ فـى مــُتَعِ الحَيــاةِ المُـعْتَدِى
هــــَلَّا سَـــألـــت َ الله َ عَـــــمَّ فَـــعَــلْــتَــهُ .. مَحــْو الهُنودِ الحُمـْرِ أصْـلُ المَوْجدِ
رَغَـــدُ الحــَيــاةِ سَـــلامُــهَــا بِمـَـسَـــرَّةٍ .. وإلــى الإلــــهِ يَــعُــــودُ دِيــنُ الــعَــابِدِ
إنْ شــــاءَ رَبـُّــكَ أنْ تَـسُودَ دِيــانَةٌ .. فَطَـــرَ الأنَــامَ على الـرَّسولِ الوَاحِدِ
لــكِــنَّ ٱيَــــةَ مُــــلْــكِ رَبِّــــكَ عَــــدَّدَتْ .. لـــوْنُ الخَــلائِـــقِ والِّلسَــانِ الحَامـِدِ
فـلِـمَ العَدَاوَةُ سِـلْـمُـها سـَهْـمُ الــوَغَى .. وتُقِيـمُ فى عَبَقِ الرَّحِيقِ مَصائِدِى
وبإصــْغَرِيـْكَ مِنَ الـعـُـقــوقِ تُــرابِطُ .. شَــرَرَ العُـيونِ على السَّلامِ الخامِد
لـوْ كُــنْتُ سَــيْفًـا للــعَـــدَالةِ قَـــاطِــعًا .. لتَـأفَّــفَـــتْ حــَـدُّ الضِّــرَابُ مَعَ اليَــدِ
فاصْدَعْ لِـــما أمَــرَ المَـســيحُ مَــحَـبَّـةً .. لخَـصــِيمِ دَلْـــوِكَ لـــوْ أجَـــارَ بــوَارِدِ
فأنَــا الذى مَــلأ الـــيَراعَ مِن الرُّبــا .. شَـهْدًا كَفَـــاكَ عَنِ الذَّبَــانِ الحُشَّــدِ
واللهُ فى عَـــوْنِ الــعِـــبادِ وطَـــالَــمَـا .. العَبـِدُ فــى سَـنَدِ الشَّــقـِيقِ بقَـاصـِدِ
قَلْبُ الهـــِـلالِ صَـليبُ ثانِىَ شَطْرَهُ .. ونَــبْــضــُهُ الإسْـــلامُ رَوْحُ السَّــاجِدِ
ولــنَـا رَسُــولُ اللهِ أُسْـــوَةُ مُـحْسِــنٍ .. جَـعَـــلَ السَّـــماحَةَ للمُـــثِـيبِ وفاسِدِ
إسْـــلامُ قِـبـْـلَـةُ للسَّـــمَـاحَــةِ أيْــنَــمَــا .. ثَـــــمُّ الـــوُجُــوهِ إلــى الإلـــهِ الــواحـِدِ
دِيـنُ الإسْــلامِ إذا غَــنِــمـْتَ جِـــوارَهُ .. سَــتُزَفُّ فى عَـــدَنِ الجِــــنانِ الخَالِدِ
أوْ قَـدْ نَـراكَ مِن الجَـحِـيـمِ تُـناشِدُ .. فَـيْضَ الرَّسُولِ مِنَ الشَّرابِ البارِدِ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق