قصيدتى ...كان لعينيكِ بريقاً
كان لعينيكِ بريقاً ......
ينبضُ شوقاً وحنان
قد كنتُ أراهُ بقلبي
...فأكونُ كما الولهان
وأسافرُ في عينيكِ......
..... وأهيمُ بكل مكان
وأغيبُ فيعلمُ قلبي ....
...معني كلمة حرمان
قد عدتُ حبيبي وعجباً
...ما عاد الشوقُ وهان
عذراً ....... فاتنة عيوني
...ما عدتُ أراكِ بقلبي
كان لعينيكِ بريقاً
.......ما عدتُ أراه الآن
بقلمى ...عزت عبد الغنى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق