عبق الياسمين..
.......................................... .
عطوفة جدااا ...
والقلب يخفق بالإحسان...
ماتعة جداااا...
في عمقها الإنسان.......
إذا وقعت عيناك نحوها ....
يطير القلب
يبدأ بالخفقان...
متأنية في حبها ....
تصمت ....وتتحدث العينان....
كبيرة بعطائها .......
جليلة في قدرها .....
كالياسمين تعطر الأكوان....
خطفت فؤادي بهمسها....
وكلمات الطيب لها عنوان .....
ياسمينة عرشت على قلبي ...
ابهرت روحي بعطرها الفتان...
فانتشت روحي وفاقت......
من غفوة الآهات
وتراكم الأحزان.....
سأبقى على العهد لها ....
لو لم يعد في العمر بضع ثوان.....
قمر بدا لليلي العتم...
أضاء الروح وأبصرتُ بعد هوان .....
شغلت فكري
وهاجت عواصف الحب...
تضرب صفحات قلبي والشطآن.....
لملمت كل جوارحي متحديا ....
متمسكا ببواقي الأغصان....
فوردة العمر التي ذبلت...
أورقت وكأنه نيسان .....
إياكِ وعذرا منك سيدتي ....
تنأيْ بحبك عن الهوى
تتناسي وأبيت في خذلان...
فالغصن يموت عطشا ....
إذ ماسقته مياه الحب والأشجان....
والقلب لايهوى البرودة بل ...
يحب أن يكتوي.... بلظى النيران.....
نيران حبك ثلج لروحي ....
تداعب صفحاته ويضيع في توهان....
...............................................
بقلمي خالد الحسين حمص سوريا 20\7\2020
.......................................... .
عطوفة جدااا ...
والقلب يخفق بالإحسان...
ماتعة جداااا...
في عمقها الإنسان.......
إذا وقعت عيناك نحوها ....
يطير القلب
يبدأ بالخفقان...
متأنية في حبها ....
تصمت ....وتتحدث العينان....
كبيرة بعطائها .......
جليلة في قدرها .....
كالياسمين تعطر الأكوان....
خطفت فؤادي بهمسها....
وكلمات الطيب لها عنوان .....
ياسمينة عرشت على قلبي ...
ابهرت روحي بعطرها الفتان...
فانتشت روحي وفاقت......
من غفوة الآهات
وتراكم الأحزان.....
سأبقى على العهد لها ....
لو لم يعد في العمر بضع ثوان.....
قمر بدا لليلي العتم...
أضاء الروح وأبصرتُ بعد هوان .....
شغلت فكري
وهاجت عواصف الحب...
تضرب صفحات قلبي والشطآن.....
لملمت كل جوارحي متحديا ....
متمسكا ببواقي الأغصان....
فوردة العمر التي ذبلت...
أورقت وكأنه نيسان .....
إياكِ وعذرا منك سيدتي ....
تنأيْ بحبك عن الهوى
تتناسي وأبيت في خذلان...
فالغصن يموت عطشا ....
إذ ماسقته مياه الحب والأشجان....
والقلب لايهوى البرودة بل ...
يحب أن يكتوي.... بلظى النيران.....
نيران حبك ثلج لروحي ....
تداعب صفحاته ويضيع في توهان....
...............................................
بقلمي خالد الحسين حمص سوريا 20\7\2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق