الأحد، 2 فبراير 2020

كتب الأستاذ/ رضا يونس ¥عاطل عن الأدب ¥

عاطل عن الأدب ( قصة ساخرة )  بقلمي ..

في الواقع أنا عاطل  عن الأدب  ...ثمة.مشاغل كثيرة.تمنعني عن الكتابة  ...
انا مشغولٌ جداً  في البحث عن اللاشيء ..  يستهويني  طبق العدس الحار  في هذه الليلة الباردة ...فلدي موعد في التاسعة مساء  مع برنامج 90 دقيقة ..
طلبوا مني أن آتبختر في أبهى حلة وألبس ما على الحبل .. بعناية فائقة أجدت  ترتيب عقدة الحبل حول رقبتي كرابطة عنق ...بيد أنني  منهك  للغاية في البحث عن سجائري اللف والماكينة الصدأة.؛ فهي تشعرني بقيمة.الأددب ...جلست واضعا قدما علي الآخرى حتي بدا فتق واسع في آسفل البنطال ...استهل المذيع سؤالي  : سيد رضا ، بعض آصدقائك يصنفونك من الطبقة البرجوازية.. وينعتونك بالمغرور ...هلا تدافع عن نفسك  ?. لا امتلك سوى طبق هريسة من  حلواني  العبيط .. وهو يستعبط البلهاء أمثالي .. آآآه نسيت ، فقد  شاهدت جزءًا من  فيلم فوزية البرجوازية ... سيدي آنا عاطل عن الأدب وغير مهتم سوى بطاجن الملوخية بالآرانب. ..لكنهم ...قال المذيع  : يدعون أنك لا تستحق هذه الهالة التي فُرضت حول شخصيتك السطحية ؛ فما أنت إلا  معلم صعلوك خريج دبلوم معلمين وأكملت دراستك الجامعية وأنت كهل .... أنت  ابن محظوظة !!! ولأنني عاطل عن التفكير. انشغلت بلف سيجارتي وحشوها بقرش حشيش ..تابع قائلا :.يبدو أن بعضهم يشيرون إليك بالشخص الفارغ .. ويدعون أنك ذو قبول كاذب ، وكاريزما مصطنعة !!!!. ماقولك في أن معظم  أصدقائك من الجنس الناعم ?!!!.سمعت معلم زميل لك. يقول أعطني ربع نسائه وأنا أدخل الفردوس !!!! .ولأنني ع عجلة من عقب السجائر  نفثت كمية ضخمة من دخان اللف غير مبالٍ بشهادتي الجامعية التي آكل الفئران مؤخرتها ، ولا  بقبر عمتي  الذي يعاني موت الموت ..  ..واصل المذيع .... صديقي  ...يونس : أحدهم يدعي أنك زير نساء . وأنك صاحب مدرسة في الرياء وعميد كلية المنافقين .. ماقولك فيمن يتهمك باللاشيء?!!. ولأن سيجارة الحشيش أسقطت حقي في اللاوعي  ..  رشفت قهوتي  مصدرا صوت اللذة ..ولآنني نسيت أن أموت  قبل  أن. أغرق في صينية المكرونة بالباشميل ...استاذنت صاحبي وهممت بالعودة مترنحا إلى منفاي ..فصرخ في وجهي موبخا إياي ..أنت شخص  عديم الفائدة وغير محترم .. كلهم على حق ، زملاؤك ، مدير مدرستك " اللي يشوف العمى ولا يشوفك " ، رؤساءك ...  أنت نكرة .. أنت بالون فارغ ... أنت لا شي ء  !!!!!
ولآنني عاطل عن الآدب ارتديت حذائي محاولا ستر جوربي الممزق وحذائي المقعر  ..وخرجت ..
ولأنني في عجلة من موتي .لوحتُ لتوكتوك ..
استفاق السائق من دفقة معسل ... رايح فين يا حج  .... 
تمتمتُ :إلي أقرب مقابر ...
توقف السائق مبحلقًا فيّ .. ظننتُ آنه سيطالبني بخمسة جنيهات أجرة التوكتوك..
لكنه ابتسم  متراقصة أذناه... ده نفس المكان اللي انا ساكن فيه يا آبو الروض !!!!

رضا يونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🥀من يشتري مني كلمات🥀بقلم الشاعر/ معز ماني

 من يشتري منّي كلمات ؟ فقد تعبت .. من حمل هذا العالم في قصيدة  ومن تنظيف الخراب بالمجازات .. من يشتري منّي كلمات ؟ لقد هرمت .. وأنا أشرح للن...