خطى الورود:
عَلَى خُطُواتِكِ الزَّهْرُ اسْتَفَاقَا
وَمِنْ أَنْمَالِكِ العِطْرُ اسْتُسَاقَا
مَشَيْتِ عَلَى ثَرَى رُوحِي فَأَيْنَعْ
بِصَبْرِكِ، وَالهَوَى فِيكِ اسْتَفَاقَا
سَلِينَا يَا نَدَى الفِرْدَوْسِ، إِنِّي
أَرَى الآثَارَ تَمْلؤنِي اشْتِيَاقَا
تَرَكْتِ الدَّرْبَ بَعْدَكِ مَستفيضا
وُرُودٍ، تَمْنَحُ القَلْبَ انْعِتَاقَا
فَمَا وَطِئَتْ خُطَاكِ الأَرْضَ يَوْمًا
سوى. إعطائها الطُّهْرُ اعْتِنَاقَا
رَحَلْتِ، وَمَا رَحَلْتِ، فَكُلُّ شِبْرٍ
بِعِطْرِ خُطَاكِ لِلْمَاضِي اسْتَحَاقَا
عَلَيْكِ سَلامُ رَبِّ الكَوْنِ دوما
فقَلْبِي ما رأى بعد المَذَاقَا
بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق