الرُّوحُ مَسَّـهَـا الشَّوْقُ حتّى
تَهادَى الحنينُ بِقَلْبِي يَسْرْ
فعادَت خُطايَ إلى مَوْطِنٍ
على بابِهِ يَسْتَرِيحُ السَّهَرْ
وشقَّ الصّبابةَ لَيلُ النَّدى
فأوقدَ في مُقلَتَيَّ القَمَرْ
وأسمعتُ روحي نِداءَ الهُدى
فأجّجَ في نَبْضِهَا ما خَبَرْ
وكم ذابَ صَدري على ذكرياتٍ
تُسافرُ فِي خافقي كالعِطَرْ
فيا وَجْدُ رِفْقًا بقلبي الهديلِ
فما عادَ يحتملُ المُنْحَدَرْ
ويا نَفْسُ صُبْرًا، فدربُ الهَوَى
طويلٌ… وتُلْهِبُهُ مُنْذُ الضُّحَى النُّذُرْ
إذا لاحَ طيفُ الهوى من بعيدٍ
تَساقَطَ مِنِّي الأسَى واندَثَرْ
فيا مَنْ سَكنتِ الفُؤادَ بِلَطْفٍ
لَكَ الروحُ ما فاضَ مِنْهَا وَفَرْ
أعودُ إليكِ وفيّي اشتِعَالٌ
فَشَوْقِي إليكِ يَفُوقُ البَشَرْ
بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان /الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق