عَبْرَة
في ذات حياة
كنت أعيش كمعدم
ليس لحد يجعلني أتضور جوعاً
أتدبر أمري من بعض طعام جيد و زهيد الثمن
لكني أحتاج لشيء آخر غير طعامي و الماء
طبعاً كنت وحيداً
فالمعدم لن يجد امرأة ترضى بالعيش معه..
لمعت في رأسي فكرة
الفكرة أنثى!.
لقَّحتُ الفكرة..
حبلت في ذهني..
حين ألجأها المخاض لجذع العبرة
وُلدت و على نفس الكراس خاطرتي..
في ظلِّ العَبرة
الفكرة أنثى
و العَبرة أنثى.. و ترِّقُ الأنثى للأنثى
والخاطرة هي الأخرى أنثى
ما أنقى و أرق العَبرة!
سليم العريض/ فلسطين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق